الجمعة، 14 مايو 2010

الذرة تحتوي على تصميمات كل الكائنات في الكون

هل الذرة مجرد مجموعة من الجسيمات فقط؟

الذرة منذ زمن رذرفورد أخذت في البوح بأسرارها.


وقد ألفت كتابا خلال أربعين سنة من الدراسات المتعددة، يحتوي الكتاب على تسعة مبادئ لخلق الكون؛ أول هذه المبادئ هو مبدأ التصميم المدون الهادف السابق للخلق التنفيذي.


ومن خلال هذا المبدأ يمكن التنبؤ بأن موقع تسجيل هذه التصميمات هي الذرة، وأبسطها هي ذرة الهيدوجين.


وهناك أدلة على هذه التصميمات المدونة داخل الذرة، فالماء مثلا مكون من ذرتي أيدوجين وذرة أكسيجين، ونحن نعلم تماما الخصائص الفيزيائية والكيميائية لعنصري التكوين، ولا يمكن من خلال هذه الخصائص التنبؤ بخصائص الماء مطلقا.


من أين جاءت خصائص الماء فجأة عند ربط ذرات عنصري التكوين؟ وأين تذهب عند فك هذا الارتباط؟

بالتفكير البسيط نستدل على أن مصدر تلك الخصائص هي الذرة.


عندما يكون الظرف البيئي مناسبا لكائن ما في التصميمات المدونة في الذرة تتنزل خصائص هذا الكائن من هذا المخزن الذي هو الذرة.


وهكذا تصبح الذرة مثل الخلية الحية حيث نواة الخلية الحية تحمل جينوم الكائن الحي، وهذا الجينوم يحمل كافة برامج التنامي ومرجعا شاملا لكل صفات وتصرفات الكائن.

وهذا رابط تنزيل كتابي هدية لقرائي الكرام

http://www.mediafire.com/view/?r54uj95fcm4d482 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق